مدونة عربية خالصة تهتم باللغة العربية دراسة ونقدا


    النص الثالث ( نجيب محفوظ والجالية ) نثر دراسة

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 27
    تاريخ التسجيل : 04/08/2009
    العمر : 42
    الموقع : مصر - القاهرة المنوفية

    النص الثالث ( نجيب محفوظ والجالية ) نثر دراسة

    مُساهمة  Admin في السبت 17 أكتوبر 2009, 01:53



    لقد وعيت وأدركت قيمة حى الجمالية فى حياتى منذ النشأة الأولى كانت الجمالية أمامى وربما حين كنت أعيشها لم يكن حبى لها مثلما هو الآن لأنها كانت شيئاً طبيعياً بالنسبة لى كان من الطبيعى أن أفتح عينى فى الصباح فأجد أمامى بيت القاضى ودرب أرمز ثم أصعد إلى سطح المنزل فأرى مئذنة جامع الحسين وأنزل إلى الشارع فأجد نفسى محاطاً من كل جانب بهذا المعمار القديم الذى يميز الحى وحين كبرت قليلاً وبدأ لدى الإحساس بالتاريخ كنت أشاهد أهالى الجمالية يمشون فى الطريق ويتحدثون إلى بعضهم البعض ويمارسون حياتهم اليومية فكانوا يبدون وكأنهم هم أنفسهم الفاطميون أو الأيوبيون أو المماليك أو من يأتى بعدهم.
    الجمالية حى عريق بناه (بدر الجمالى) قائد (جوهر الصقلى) الذى بنى القاهرة .كم نظرت من ثقوب مشربيتنا وشاهدت أحداثاُ شاهدت ثورة 1919وهى تولد شاهدت الميدان الهادئ الملئ بأشجار الصفصاف وقد خرج منه الآلاف من الرجال والنساء يهتفون بهتافات لا أفهم معناها جيداً ؛ لأننى كنت ما زلت صغيراً كنت فى سن السابعة .
    قضيت فى الجمالية أجمل أيام حياتى لقد شهد ذلك الحى العريق هجرة إلى أحياء أخرى حديثة فقد انتقلت عائلتى إلى حى العباسية .
    لقد سررت فى البداية بانتقالى إلى الحى الجديد وأننا تركنا الحى الشعبى إلى منزل بحديقة وكنا نطلق عليه حى الذوات والأغنياء وكان الجانب الشرقى منه مليئا بالسرايات والقصور ولكن بمجرد استقرارنا فى العباسية بدأت أحن وأشتاق إلى الجمالية بدأ حب الجمالية يظهر عندى وظللت أسيراً له ولم أبرأ منه فى حياتى وبدلاً من أن أندمج فى الحى الجديد وأصدقائه بدأت أقنعهم بالمجئ معى ليتعرفوا على الحى الذى ولدت فيه وهكذا لم يكن يمر أسبوع دون أن نذهب إلى الحى القديم فكنا نجلس فى قهوة الفيشاوى وفى قهوة أخرى قديمة كانت فى زقاق المدق وفى الأجازات كنت أذهب يومياً إلى الحى القديم أجوب وحدى فى الطرقات والشوارع التى كنت أمشى فيها مع والدتى حين كنا نسكن فيه كنت أنظر إلى بيتنا القديم فأجده جميلاً ومبنياً على الطراز القديم وتزين واجهته مشربيتان جميلتان .
    لقد ألهمنى بيتنا لأقدم الكثير من أعمالي الروائية ولكنه أكثر من ذلك كان يمتعنى بأهله الذين ما زالت فيهم سمات أجدادهم عبر التاريخ الطويل لقد كانت الحارة فى أعمالى واقعية أحياناً وترمز لأشياء كثيرة أحيانا أخرى كانت واقعية حين تشير إلى طفولتى وترمز للوطن مثلما حدث فى (زقاق المدق) وترمز للدنيا بعامة مثلما هو فى روايتَى [الحرافيش]، و[أولاد حارتنا]
    اللغويـــــــــــــــــــــــات :
    الكلمة معناها مفردها جمعها مضادها
    وعيت فهمت
    يهتفون يصيحون يهمسون
    أدركت عرفت جهلت
    المعمار المباني
    لدي عندي
    الإحساس الشعور الأحاسيس
    يمارسون يزاولون ويؤدون
    يبدون يظهرون يخفون
    عريق قديم حديث وجديد
    ثقوب فتحات ثقب
    عظاماً عظيمة عظيم
    السرايات القصور والفيلات الكبيرة السراية
    أبرأ أشفى أمرض
    اندمج اختلط وامتزج انفصل
    زقاق شارع ضيق أزقة
    أجوب أطوف وأتجول
    الطراز الشكل والأسلوب طُرُز
    ألهمني أعطاني فكرا
    سمات صفات سمة
    ترمز تشير






    لقد وعيت: أسلوب فيه تأكيد باللام وقد.
    لأنها كانت شيئاَ طبيعياً: تعليل وتفسير لما قبلها.
    كم نظرت من ثقوب: دلالة على الكثرة.
    شاهدت ثورة يوليو وهى تولد: تصوير للثورة بطفل جديد يولد.
    لم أبرأ منه: تصوير لحبه للجمالية بداء لم يشف منه.
    ألهمنى بيتنا: تصوير لبيته بالوحى والإلهام الفياض.



    س1: كيف أدرك نجيب محفوظ حى الجمالية منذ الصغر ؟
    ج : أدرك نجيب محفوظ قيمة حى الجمالية منذ النشأة الأولى حين كان يعيش فيها .
    س2: لماذا لم يشعر نجيب محفوظ بحبه لحى الجمالية فى البداية ؟
    ج : لأنها كانت أمامه وكان يعيش فيها فكانت شيئاً طبيعياً بالنسبة له لذا لم يشعر بحبها مثلما هو الآن .
    س3: ما أهم معالم الجمالية التى يراها نجيب محفوظ كلما فتح عينه فى الصباح ؟
    ج : كان يرى بيت القاضى ودرب أرمز وعندما يصعد إلى سطح المنزل يرى مئذنة جامع الحسين وحين ينزل إلى الشارع يحيط به المعمار القديم الذى يميز الحى .
    س4 :كيف ينظر نجيب محفوظ إلى أهالى الجمالية وهم يمشون فى الطريق ؟
    ج : عندما يتحدثون إلى بعضهم ويمارسون حياتهم اليومية كان ينظر إليهم فيراهم وكأنهم هم أنفسهم الفاطميون أو الأيوبيون أو المماليك .
    س5 : من الذى بنى حى الجمالية ؟
    ج : حى الجمالية حى عريق بناه بدرالجمالى قائد جوهر الصقلى الذى بنى القاهرة .
    س6 : ما الأحداث العظيمة التى شاهدها نجيب محفوظ من ثقوب المشربية ؟
    ج : شاهد ثورة 1919 وشاهد الميدان الهادئ الملئ بأشجار الصفاف وقد خرج من الآلاف من الرجال والنساء يهتفون بالهتافات .
    س7 : لماذا لم يفهم نجيب محفوظ معنى هذه الهتافات ؟
    ج : لأنه كان صغيراً لم يتجاوز السابعة .
    س8: أين انتقلت الأسرة ؟ ولماذا فرح نجيب محفوظ فى البداية ؟
    ج : انتقلت إلى حى العباسية وقد فرح نجيب محفوظ لأنه ترك الخى الشعبى إلى منزل جديد به حديقة وكان حى العباسية فى ذلك الوقت يطلق عليه الذوات وكان جانبه الشرقى مليئاً بالسرايات والقصور .
    س9 : ما شعور نجيب محفوظ بعدما استقر فى العباسية ؟
    ج : بدأ يحن ويشتاق إلى الجمالية التى بدأ حبها يظهر عنده وظل أسيراً لهذا الحب ولم يبرأ منه طوال حياته .
    س10 : ما سلوك نجيب محفوظ مع أصدقائه فى حى العباسية ؟
    ج : بدلاً من أن يندمج معهم فى الحى الجديد بدا يقنعهم بالذهاب معه إلى الجمالية ليتعرفوا على الحب الذى ولد فيه ولم يكن يمر أسبوع دون أن يذهب إلى الجمالية .
    س11 : ما المكان الذى كان يجلس فيه عند زيارته لحى الجمالية ؟
    ج : كان يجلس مع أصدقائه فى قهوة الفيشاوى أو فى قهوة أخرى قديمة كانت فى زقاق المدق .
    س12: لماذا كان نجيب محفوظ يذهب وحده إلى حى الجمالية فى الإجازات ؟
    ج : فى الأجازات كان يذهب يومياً وحده ليجوب بالطرقات والشوارع التى كان يمشى فيها مع والدته ولينظر إلى بيته القديم الجميل المبنى على الطراز القديم والذى تزين واجهته مشربيتان جميلتان .
    س13 : ألهم البيت القديم نجيب محفوظ بالكثير من أعماله الروائية اذكر بعضها .
    ج : كان البيت والحارة يرمزان للوطن عند نجيب محفوظ مثلما الحال فى روايتى (الحرافيش) و(أولاد حارتنا)
    س 14 : متى أدرك محفوظ قيمة حي الجمالية ؟
    ج : لقد وعيت وأدركت قيمة حي الجمالة في حياتي منذ النشأة الأولى
    س15 : لماذا لم يقدر محفوظ الجمالية حق التقدير في البداية ؟
    ج : كانت الجمالية أمامي وربما كنت حين أعيشها لم يكن حبي لها مثلما هو الآن لأنها كانت شيئا طبيعيا لى.


    س16: ما المشاهد التي اعتاد نجيب محفوظ عليها في الحي ؟
    ج : كان من الطبيعي أن أفتح عيني في الصباح فأجد أمامي بيت القاضي ودرب أرمز ثم اصعد إلي سطح منزلي فأرى مئذنة
    جامع الحسين وأنزل الشارع فأجد نفسي محاطا من كل جانب بهذا المعمار القديم الذي يميز الحي
    س17: ما الإحساس الذي تولد عنده لما كبر ؟
    ج : وحين كبرت قليلا وبدأ لدي الإحساس بالتاريخ
    س18: ما الذي تخيله الكاتب عند رؤية أهل الجمالية ؟
    ج : فكانوا يبدون هم أنفسهم الفاطميون أو الأيوبيون أو المماليك أو من يأتي بعدهم .
    س19ـ من بنى الجمالية ؟
    ج : الجمالية حي عريق بناه بدر الجمالي قائد جوهر الصقلي الذي بنى القاهرة .
    س20ـ ما الأحداث التي عاشها نجيب محفوظ في الجمالية ؟
    ج : شاهد أحداثا عظاما , شاهد ثورة 1919 وهي تولد ..... شاهد الميدان الهادئ المليء بأشجار الصفصاف وقد خرج
    منه الآلاف من الرجال والنساء يهتفون بهتافات لا يفهم معناها جيدا.
    س21: لماذا لم يفهم محفوظ هتافات الناس ؟
    ج : لأنه كان ما زال صغيرا كان في سن السابعة .
    س22: إلي أين انتقلت عائلته ؟
    ج : قد انتقلت عائلتي لحي العباسية .
    س23:ما شعوره في بداية الانتقال ؟ ولماذا ؟
    ج : لقد سر في بداية انتقاله إلي الحي الجديد وأنهم تركوا الحي الشعبي إلي منزل بحديقة وكانوا يطلقون عليه حي
    الذوات والأغنياء
    س24: صف حي العباسية .
    ج : كان الجانب الشرقي منه مليئا بالسرايات والقصور
    س25: ما شعور الكاتب تجاه الجمالية بع انتقاله ؟
    ج : ولكن بمجرد استقراره في العباسية بدأ يحن ويشتاق إلي الجمالية بدأ حب الجمالية يظهر عنده وظل أسيرا له ولم يبرأ
    منه في حياته


    س26: كيف أثر حب الجمالية علي حياة محفوظ ؟
    ج : بدلا من يندمج في الحي الجديدة وأصدقائه بدأ يقنعهم بالمجيء معه ليتعرفوا علي الحي الذي ولد فيه وهكذا لم يكن
    يمر أسبوع دون أن يذهبوا إلي الحي القديم
    س27: ماذا كان نجيب محفوظ وأصدقاؤه يفعلون في الجمالية ؟
    ج : كانوا يجلسون علي قهوة الفيشاوي وفي قهوة أخرى قديمة كانت في زقاق المدق
    س28: ماذا فعل نجيب محفوظ في الأجازات ؟
    ج : في الأجازات كان يذهب يوميا إلي الحي القديم ويجوب وحده في الطرقات والشوارع التي كان يمشي فيها مع والدته
    حين كانوا يسكنون فيه
    س29: كيف رأي نجيب محفوظ بيتهم القديم ؟
    ج : كان ينظر إلي بيته القديم فيجده جميلا ومبنيا علي الطراز القديم وتزين واجهته مشربيتان جميلتان .
    س30: بم ألهمه حي الجمالية ؟
    ج : لقد ألهمني بيتنا القديم الكثير من أعمالي الروائية ولكنه أكثر من ذلك كان يمتعني بأهله الذين ما زالت فيهم سمات
    أجدادهم عبر التاريخ الطويل .
    س31: متى كانت الحارة واقعية ومتى كانت رمزية ؟
    ج : لقد كانت الحارة في أعمالي واقعية أحيانا وترمز لأشياء كثيرة أحيانا أخرى كانت واقعية حين تشير إلي طفولتي
    وترمز للوطن مثلما حدث في زقاق المدق وترمز للدنيا بعامة مثلما هو في روايتي ( الحرافيش) و( أولاد حارتنا) .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 22 فبراير 2017, 08:22